جيل السلام
أهلا بك عزيزي الزائر
منتدانا يدعو الي الوحدة والسلام والحب
منتدانا تقوم فكرته علي توحيد المسلمين والمسيحيين
خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي اشعلت فتيل التفرق
لتصبح أيدينا يد واحدة ضد الإرهاب والفتنة
نتحاور ونتشارك الآراء والإبتسامات والدموع
بعيدا عن أي نقاش وجدال في الدين
عزيزي الزائر إن اعجبك المنتدي أرجو التسجيل والمشاركة
وإن لم يعجبك فأشكرك علي زيارته Smile

عزيزي الزائر ان اعجبك المنتدي أرجو التسجيل والمشاركة
وان لم يعجبك فأشكرك علي زيارته Smile

جيل السلام

منتدي أأمل به كسر الفتنة الطائفية وانشاء جيل متفهم لوجود الاديان الاخري ومتقبلها كما يجب ان يكون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كود جديد الغاء شاهد مساهمتك
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:42 pm من طرف Admin

» طريقة وضع المكياج بالصور المتحركه
الثلاثاء أبريل 15, 2014 2:31 pm من طرف Admin

» طريقه عمل التبنياكى بالدجاج الصينى بالصور
السبت أبريل 12, 2014 5:29 pm من طرف Michael_vx

» اهلا وسهلا ومرحبا
الجمعة أبريل 11, 2014 1:23 pm من طرف Admin

» رأيي في المنتدي
السبت مايو 12, 2012 6:30 am من طرف ميدولف

» أنا ميدولف أمير الرومانسية لمسات من حضن القمر
السبت مايو 12, 2012 6:26 am من طرف ميدولف

» اهلا وسهلا محمد حميده
السبت فبراير 18, 2012 6:36 am من طرف MOHAMED HEMIDA

» عطور آدم جديده
الإثنين يناير 30, 2012 9:34 am من طرف ميرنا

» ازياء ادم اخررررر موضه
الإثنين يناير 30, 2012 7:25 am من طرف ميرنا

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ترويع الآمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو قمر
مشرف
مشرف
avatar

  :
البلد : مصر
رقم العضوية : 3
ذكر
المهنة : استاذ
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
عدد المساهمات : 17
نقاط : 33
السٌّمعَة : 0
الموقع  : http://smahaalazhary.yoo7.com/forum
اوسمتي :


مُساهمةموضوع: ترويع الآمنين   الجمعة يناير 07, 2011 7:27 am

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لايجوز في شرع الله تعالى ترويع الآمنين سواء كان ذلك عن طريق الإيذاء الحسي أو المعنوي
يقول الأستاذ الدكتورعبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن
بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

إن من نِعَم الله تعالى على خَلْقه نعمةَ الأمن، بها يَنْعَمون بالسكينة والاستقرار، ولهذا امْتَنَّ الله تعالى على أهل مكة بأن جعل حَرَمَهم آمنًا، يأمنون فيه من الإغارة أو النهب أو القتل أو السلب أو غيرها، مما لا يأمن منها غيرهم، فقال سبحانه: (أوَ لمْ يَرَوْا أنَّا جَعَلْنا حَرَمًا آمِنًا ويُتَخَطَّفُ الناسُ من حولِهم) وجعل الأمن جزاءَ مَن آمَن وعمل صالحًا، فقال تعالى: (الذين آمنوا ولم يَلْبِسوا إيمانَهم بظُلْمٍ أولئك لهم الأمنُ وهم مُهْتَدون).

وإذا كان الأمن بهذه المثابة، فإن الله سبحانه قد حَرَّم ترويع المسلم وإخافتَه، سواء كان هذا الترويع بالقول أو بالفعل، وسواء كان على سبيل الجد أو اللعب، فقد رُوِيَ عن النعمان بن بشير، قال: "كنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مسير، فخفق رجل "أي نَعِسَ" على راحتله، فأخذ رجل سهمًا من كِنانته، فانتبه الرجل ففَزِع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ لرجل أن يُرَوِّعَ مسلمًا"، ورُوِيَ عن أبي الحسن البَدْري قال: "كنَّا جلوسًا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقام رجل، ونَسِي نعلَيْه، فأخذهما رجل فوضعهما تحته، فرجع الرجل فقال: نَعْلِي، فقال القوم: ما رأيناها، فقال: هو ذا، فقال صلى الله عليه وسلم: فكيف برَوْعَةِ المؤمن؟ فقال: يا رسول الله إنما صنعتُه لاعبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: "فكيف بروعة المؤمن؟ قالها مرتين أو ثلاثًا".

وهذا يدل على أن ترويع المؤمن أمر عظيم، ولهذا بيَّن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أحاديث أُخَر أن ترويع المسلم ظُلْم عظيم، يستَوْجِب إخافة فاعله يوم القيامة، وعدم تأمينه من أفزاع هذا اليوم الكثيرة، فقد رُوِيَ عن عامر بن ربيعة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تُرَوِّعُوا المسلم؛ فإن رَوْعَة المسلم ظلم عظيم"، ورُوِيَ عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "مَن أخافَ مؤمنًا كان حقًّا على الله أن لا يُؤَمِّنَه من أفزاع يوم القيامة".

وحُرْمة ترويع المؤمن متحقِّقة، ولو كان بمجرد النظرة التي قُصِد منها الإخافة، وتشتد الحرمة إذا كان الترويع إشارة بالسلاح أو بما أجريَ مجراه من الحديد أو نحوه، لِما يترتَّب على هذا من التسبُّب في إفزاع المؤمن بغير حق، ولهذا فقد رُوِيَ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن نظر إلى مسلم نظرةً يُخيفه فيها بغير حق أخافَه الله يوم القيامة"، كما رُوِيَ عنه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا يُشير أحدُكم إلى أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يَدري لعل الشيطانَ يَنْزِعُ في يده "أي يَرْمي ويُفْسِد" فيقع في حفرة من النار، ورُوِيَ عنه كذلك أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "مَن أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تَلْعَنُه حتى ينتهي، وإن كان أخاه لأبيه وأمه".

وإذا كان مجرد ترويع الآمنين مُحَرَّمًا، ولو بمجرد النظرة المخيفة، فإن هذا يدل على أن ترويعَه بالأصوات المُنكَرة، أو انتهاك حُرْمته، أو الاعتداء على نفسه، أو على عضو من أعضائه، أو على ذي قرابة منه، أو على ماله، أو عمله أشد حُرْمَة وإثمًا، وأن فاعله يستحق اللعن والوعيد الشديد الوارد في الأحاديث السابقة لعِظَم جُرْمه وظُلْمه.
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية عُمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة , فقتل فقتلة جاهلية , ومن خرج على أمتي ، يضرب برها وفاجرها ، ولا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده ، فليس منى ولست منه ) (1)

للشيطان مدخلين على المسلمين ينفذ منهما إلى إغوائهم وإضلالهم , أحدهما : أنه إذا كان المسلم من أهل التفريط والمعاصي زين له المعاصي والشهوات ليبقى بعيدا عن طاعة الله ورسوله , وقد قال صلى الله عليه وسلم ( حفت الجنة بالمكاره , وحفت النار بالشهوات ) (2) والثاني : أنه إذا كان من أهل الطاعة والعبادة زين له الإفراط والغلو في الدين ليفسد عليه دينه , قال تعالى {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} المائدة 77 وقال صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين ) (3) ومن مكائد الشيطان لهؤلاء المفرطين الغالين أنه يزين لهم إتباع الهوى وركوب رؤوسهم وسوء الفهم في الدين , ويزهدهم في الرجوع إلى أهل العلم لئلا يبصروهم ويرشدوهم إلى الصواب , وليبقوا في غيهم وضلالهم قال تعالى {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} القصص50

إن الإرجاء والغلو كلاهما خطره عظيم؛ لكن الأخطر على شباب الصحوة المعاصرة هو الغلو؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من الخوارج بتعيين صفاتهم وإيجاب قتالهم ، وفضل من قام بجهادهم في عشر روايات صحيحة، ولم يصح في الإرجاء حديث مرفوع ، والسبب في ذلك أن الغلو تبديل للدين، أما الإرجاء فهو تفريط في الدين أو تسويغ للتقصير فيه؛ وهذا خطر على العامة؛ لكن كثيراً من المسلمين لا يقبل أن يجعله هو الدين، وبعضهم لا يعتبر من ظهر عليهم التساهل والتفريط ممثلين لحقيقة الدين وإن زعموا هم ذلك بناءً على تأويلات المرجئة ؛ وذلك لاختلاط حالهم بحال الفساق والمتهاونين. أما المتشدد الغالي فإنه يكتسب عندهم منـزلة التقديس كما حدث لغلاة الزهاد والعباد؛ لأنهم يرون فيه تمسكاً أكثر وأخذاً للنفس بالعزيمة، والعامة عادة لا يميزون بين شدة التمسك بالحق وبين الغلو، فيقع الاشتباه وينشأ عنه تبديل مفهوم حقيقة الدين

والدماء المعصومة حرمتها عند الله تعالى عظيمة، وشأنها كبير، وغلظتها شديدة . ومن دلائل العناية بها، والتغليظ فيها: أن ذِكْرها،والتنويه بها؛ وقع قبل أن تنفخ الروح في آدم عليه السلام، وقبل أن تجري دماؤه في عروقه، فالملائكة عليهم السلام ــ وهم من أعلم الخلق بالله تعالى، وبما يرضاه وما لا يرضاه من الأقوال والأفعال ــ لما أخبرهم سبحانه وتعالى أنه جاعل في الأرض خليفة ( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) البقرة30، ولولا عظمة الدماء عند الله تعالى لما نوَّه الملائكة بذكرها من بين سائر وجوه الإفساد التي هي من الكثرة بما يَعِّزُ على العد والحصر

قال تعالى ( من أجل ذلك كتبنا على" بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) المائدة 32 ولست أعلم ذنبًا في الشريعة يكون مرتكبه في حق واحد من الناس كمن فعله في جميع الناس غير هذا الذنب العظيم، فما أعظم شأن الدماء عند الله تعالى!! قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: "من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعًا، ومن حرَّم دم مسلم فكأنما حرَّم دماء الناس جميعًا"(4) .وجاءت السنة النبوية تؤكد على ذلك، وتزيده وضوحاً وبيانًا
فمن كبائر الذنوب التي توبق صاحبها، ويستحقُ بسببها العذاب يوم القيامة: قتلُ النفس التي حرم الله تعالى إلا بالحق؛ كما دلت على ذلك الأحاديث (5) والمسلم في سعة من دينه، وفي فسحة من ذنوبه التي هي دون القتل، حتى يباشر القتل ظلماً وعدواناً، فيضيق عليه الأمر؛ لعظم شأن الدم؛ كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لن يزال المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً ) (6) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "إن من وَرَطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حِلِّه"(7) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : "لا يزال المؤمن مُعنِقاً [خفيف الظهر] صالحاً ما لم يصب دمًا حراماً، فإذا أصاب دماً حراماً بلَّح [أعيا وانقطع]"(

والدم الذي يُسفك ظلمًا وعدوانًا لا يضيع، ولو تمالأ أهل بلد على قتل معصوم لقتلوا به، ولو اجتمع أهل الأرض كلهم على سفك دم محرم لأُخذوا به، وعُذبوا بسببه، كيف!! والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار" (9)

لقد أدرك خبراء مراكز الدراسات الاستشراقية والشرق أوسطية أن هذه الأمة لا يمكن أن تهزم إلا إذا تم اختراقها من الداخل , والعبث بأخلاقها وقيمها ومفاهيمها ومعتقداتها ...وعلى يد من ؟ على يد بعض أبنائها توخيا لإثارة الهرج والمرج وابتعاث فتن داخلية من نوع جديد وبأسلوب أكثر مكرا ودهاء نرى معالمه حيثما تلفتنا
ولا نتردد هنا في الإقرار بأن بعض مآسي هذه الأمة في المرحلة الراهنة هم الغلاة التكفيريين الذين استباحوا لأنفسهم أن يعيثوا في الأرض فسادا وقد اختلطت لديهم المفاهيم واحتكروا لأنفسهم سن الفتاوى التي لا تتواءم مع وسطية الإسلام ودعوته إلى الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن , فأباحوا القتل والتفجير داخل بلادنا الإسلامية الآمنة , دون أن يتبصروا عواقب جرائمهم أو بالأحرى ربما هم على بينة مما يرتكبونه من مجازر وإخلال بالأمن تحت ستار تفاسير ملتوية لآيات هي منهم براء ودينهم في حل منهم

ولعل أسوأ تداعيات هذه الانحرافات ما نجم مؤخرا من الالتباس بين مفهومي الإرهاب والمقاومة حيث اختلطت الرؤى وتداخلت الدوافع وصار من العسير تفنيدها والفصل فيما بينها وخاصة أمام الرأي العام العالمي منقول بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترويع الآمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جيل السلام :: الدين لله والوطن للجميع :: الدين الاسلامي-
انتقل الى: